التاريخ : 2026-03-31
حزب جبهة العمل .... حين يقود العقل صوت العاصفة.
بقلم الدكتور _ فواز أبوتايه.
لم يكن قرار مجلس شورى حزب جبهة العمل الإسلامي بالموافقة على تعديل اسم الحزب مجرد إستجابة لنص قانوني بل جاء كتعبير عن قراءة إستراتيجية لمشهد سياسي معقد ومتقلب تطلب مرونة سياسية لا تقل أهمية عن الثبات على المبادئ ووعيًا يوازن بين الهوية السياسية والإستمرارية في المشاركة الفاعلة ما جرى لم يكن إنحناءا بل تموضعا ذكيا يقطع الطريق أمام أي مسارات قد تؤدي إلى القطيعة أو الإقصاء لقد إنحنوا للوطن فظهرت قدرات الحزب على التكيف مع التغيرات الإقليمية والدولية دون فقدان جوهره ومبادئه والسير نحو الأمام دون النظر للخلف.
لقد كان للمهندس مراد العضايلة دور محوري في توجيه الكوادر نحو المضي قدما مع تغليب منطق الدولة والقانون على أي إعتبارات أخرى كريم من كرام عكس هذا النهج فهما عميقا بأن اللحظات المفصلية لا تدار بالشعارات بل بالحكمة والمسؤولية فقد أثبتت قيادات الحزب نضجا في التعامل مع المنعطفات السياسية حيث برزت خبرتهم في قراءة التحولات والإستجابة لها بوعي وهدوء مؤكدين أن الحزب يمتلك أدوات التكيف مع التغيير والتعامل مع التقلبات السياسية بذكاء وحكمة في لحظة فارقة لم يكن الرهان على الأسماء أو الشعارات بقدر ما هو على القدرة على الإستمرار والتأثير ضمن إطار الدولة الجمعي فالتجارب الإقليمية تؤكد أن النجاح يحققه من يعيد صياغة نفسه دون أن يفقد جوهره ويوازن بين الثوابت ومتطلبات المرحلة خطوة محسوبة لتعزيز فرص المشاركة في مشروع الإصلاح الوطني وهو مكسب يمتد إلى المشهد الوطني بأكمله ويؤكد على أهمية وجود أحزاب قادرة على الحفاظ على حضورها الإيجابي والفعال .
ختاما ما تابعته من مخاض المشهد بأن الحزب بما يمتلك من نتاج سياسي وفكري لم تكن وحدها بطاقة العبور لكن بطاقة العبور الحقيقية بذور محلية أنتجت أشجارا مثمرة تفيأ ظلالها شرائح واسعة من مجتمعنا تحية محبة لشبيبة الذين أثبتوا أنهم على مستوى التحديات حاملين شعلة التجربة والقيم ومساهمين في إستدامة المشروع الوطني إمتداد طبيعي لروح الحزب ختاما :--
لحاهم من لحانا محلية المتشأ أنتجت في مدننا وقرانا وبوادينا.